سبع نقاط! هذا ما بات يفصل مانشستر سيتي عن صدارة البريميرليج بعد التعادل المرير 2-2 مع نوتنجهام فورست، في ضربة قاسية قد تحسم مصير اللقب لصالح آرسنال.
انهارت أحلام السيتي في 76 دقيقة قاتلة عندما تمكن إليوت أندرسن من هز الشباك وإنهاء الآمال الذهبية للفريق السماوي، ليشهد الدولي المصري عمر مرموش من مقعد البدلاء كيف تبخرت فرص الدفاع عن التاج الإنجليزي.
المواجهة التي بدت وكأنها نزهة اعتيادية للبطل الحالي، تحولت إلى كابوس مرعب منذ اللحظة الأولى. صحيح أن أنطوان سيمينيو افتتح النتيجة في الدقيقة 31، ورودري أضاف الثاني في الدقيقة 64، لكن مورجان جيبس وايت (الدقيقة 56) وإليوت أندرسن (الدقيقة 76) دمرا كل المخططات الزرقاء.
بهذه الطعنة المؤلمة، ارتفع رصيد السيتي إلى 60 نقطة فقط، مقابل 67 نقطة لآرسنال المتصدر، مع العلم أن السيتي يملك مباراة مؤجلة قد لا تكفي لإنقاذ الموقف المتدهور.
التشكيلة الغريبة التي اعتمدها جوارديولا شملت جيانلوجي دوناروما في المرمى، وخط دفاع مكون من ريان آيت نوري، مارك جيهي، روبن دياس، وماتيوس نونيز، بينما توسط الملعب رودري، فيل فودين، برناردو سيلفا، ورياض محرز، أما الهجوم فقادته ثنائية هالاند وسيمينيو.
من جهته، خطف نوتنجهام نقطة ذهبية رفعت رصيده إلى 28 نقطة في المركز السابع عشر، مؤكداً أن البريميرليج لا يعترف بالحسابات الورقية، ومانحاً آمالاً جديدة لجماهيره في معركة البقاء الشرسة.
الآن، يحتاج السيتي لمعجزة حقيقية لاستعادة العرش، بينما تزداد ابتسامات آرسنال اتساعاً مع كل تعثر جديد للجار اللندني.