حسمت وزارة التعليم مصير الطلاب المتغيبين دون عذر رسمي بشكل نهائي، بإعلانها أن اختبارات الفترة الأولى لن تُعاد لهم مطلقاً، وهو القرار الذي يهدف إلى ضبط الانضباط المدرسي خلال شهر رمضان.
ويعتمد هذا الحكم الصارم على لائحة تقويم الطالب المعتمدة، سعياً للحد من ظاهرة الغياب المتكررة التي تشهدها المدارس مع حلول الشهر الفضيل.
وجّهت إدارات المدارس تحذيرات مشددة للطلاب وأولياء أمورهم، مؤكدة على أهمية أداء التقييمات في مواعيدها المحددة لتجنب خسارة الدرجات، في إطار تطبيق الاختبارات التي انطلقت منتصف الأسبوع الماضي.
ولم تكتفِ الوزارة بهذا الإجراء، بل شرعت في تنفيذ خطة استباقية لحصر الطلبة المتوقع غيابهم ومتابعتهم بدقة، لتعزيز الانضباط واستثمار أوقات الحصص الدراسية.
وشملت الإجراءات تغييرات شاملة، منها إلزام كافة المدارس بالتقيد الصارم بالتوقيت الزمني لبداية ونهاية اليوم الدراسي، مع التعامل الحازم تجاه حالات التأخر الصباحي.
وتم تطبيق ضوابط الزي المدرسي بصرامة تامة، مع منع إخراج أي طالب قبل نهاية الدوام الرسمي إلا في الحالات الطارئة جداً، وتحمل إدارة المدرسة المسؤولية الكاملة عن ضبط التواجد الطلابي.
وطلبت الوزارة من المعلمين استثمار كل دقيقة داخل الحصة، عبر اعتماد جداول دراسية مرنة تتناسب مع طبيعة الصيام، وتوظيف استراتيجيات التعليم النشط.
كما شددت على التفعيل الفوري لقنوات التواصل مع أولياء الأمور، وإرسال إشعارات وتقارير انضباطية دورية، لضمان التدخل المباشر لمعالجة أي صعوبات وتوفير بيئة مدرسية آمنة.