سبعة أيام فقط تفصل آلاف المسافرين عن الاستفادة من التسهيلات المجانية التي أقرتها الخطوط الجوية القطرية للمتضررين من قرار تعليق الرحلات المستمر بسبب إغلاق المجال الجوي القطري.
المفاجأة جاءت في توقيت حرج، حيث تواصل الناقلة الوطنية تعليق عملياتها التشغيلية من وإلى الدوحة مؤقتاً، بينما تعكف الفرق المختصة على رصد التطورات لحظة بلحظة استعداداً للعودة السريعة فور الحصول على الضوء الأخضر الرسمي.
خطة الطوارئ في مطار حمد الدولي تدخل حيز التنفيذ الكامل، حيث تم تكثيف انتشار فرق الدعم لمواجهة الضغط المتزايد من المسافرين الباحثين عن حلول عاجلة. الإجراءات المفعلة تشمل:
- إمداد المسافرين بآخر المستجدات حول أوضاع رحلاتهم
- ترتيب بدائل سفر وفق المقاعد المتاحة
- تأمين المساندة العملية للحالات الطارئة
- تبسيط خطوات تعديل أو إلغاء الحجوزات
الحكومة القطرية لم تكشف بعد عن الأسباب وراء إغلاق المجال الجوي، بينما تؤكد الخطوط الجوية التزامها الصارم بقرارات السلطات المعنية وحرصها على أقصى درجات الحماية للمسافرين وطاقم العمل.
النافذة الذهبية للاسترداد مفتوحة حتى سبعة أيام من تاريخ الإعلان الرسمي، مما يتيح للمتضررين اختيار الحل الأنسب من بين ثلاثة خيارات رئيسية:
- تأجيل موعد الرحلة لتاريخ مستقبلي
- تحويل قيمة التذكرة لرصيد سفر
- استرجاع المبلغ المدفوع بالكامل
الشركة تدعو جمهور المسافرين إلى المتابعة الدائمة عبر المنصات الرسمية للخطوط الجوية القطرية أو التطبيق الذكي لضمان الحصول على أحدث الإشعارات المتعلقة بإعادة فتح الأجواء أو أي تطورات طارئة.
رغم غموض التوقيت النهائي لاستئناف التشغيل، تؤكد الناقلة جاهزيتها للعودة الفورية بمجرد صدور التصاريح المطلوبة، مع خطة تدريجية لإعادة تنظيم الجداول والتعامل مع تراكم العمليات المؤجلة.