«هم لا يحبون الأهلي، هم يحبون أنفسهم، ولكن بيتشعبطوا في الأهلي». بهذه العبارات النارية، أطلق المعلق الرياضي الشهير أحمد الطيب موجة من التساؤلات عبر حسابه على فيسبوك، مستهدفاً فئة لم يسمها لكن صياغتها ربطتها مباشرة بالنادي الأهلي وجمهوره.
فُسرت هذه الرسالة الغامضة على نطاق واسع على أنها هجوم حاد على شخصيات أو جهات تتاجر باسم النادي الأحمر لتحقيق مصالح ذاتية وتراكم رصيد جماهيري، دون انتماء حقيقي للكيان. وأثار التوقيت، الذي يتزامن مع مرحلة حاسمة من عمر المسابقات، حزمة من التكهنات حول هوية المقصودين.
وتأتي التصريحات بينما يخوض الفريق الأول للأهلي تحضيرات مكثفة لمواجهة فريق "زد إف سي"، السبت المقبل على ملعب التوقيت، في إطار الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تُبث المباراة مباشرة عبر شبكة قنوات "أون سبورت".
وحرص الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب على رفع الكفاءة عبر خوض مباراة ودية قوية ضد فريق الشباب (مواليد 2005) مساء الثلاثاء الماضي، لتجربة خطط تكتيكية وفحص جاهزية البدلاء قبل العودة للمواجهات الرسمية الصعبة.
ويواجه المارد الأحمر مباراته المقبلة بمعنويات عالية بعد الفوز الثمين على سموحة بهدف نظيف، سجله اللاعب مروان عثمان في الجولة التاسعة عشرة.
وبهذه النتيجة، يتواجد الأهلي في المركز الثالث بالدوري برصيد 36 نقطة، متخلفاً بنقطة واحدة فقط عن غريميه التقليديين بيراميدز والزمالك، في سباق محتدم للقب يُزيد من حدة الضغوط لعدم التفريط في أي نقاط.
وتُعد تدوينة الطيب نموذجاً للحالة الاستقطابية في الوسط الرياضي المصري، حيث تتحول المنشورات القصيرة إلى وقود للنقاشات، وسط توقعات بأن تلقي بظلالها على الأجواء المحيطة بالنادي في سباق الصدارة الحاسم.