90% من التجارة العالمية تعبر المحيطات، وفي خطوة مصيرية، عقدت السعودية والصومال شراكة استراتيجية ستعيد رسم خريطة النقل البحري في واحدة من أهم الممرات التجارية عالمياً - البحر الأحمر ومضيق باب المندب الحيوي.
وضع المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، توقيعه إلى جانب نظيره الصومالي عبدالقادر محمد نور على اتفاقية ثنائية طموحة، في حضور مسؤولين رفيعي المستوى من كلا الجانبين.
تستهدف هذه الشراكة الاستراتيجية:
- تثوير انسيابية الحركة التجارية عبر الممرات البحرية الدولية
- تطوير كفاءة العمليات لنقل الركاب والبضائع بين البلدين
- ترسيخ الربط البحري الإقليمي وتبادل الخبرات التشغيلية
- تسريع تدفق السفن التجارية وتقليل أوقات التأخير
تكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة كونها تربط بين القوة الاقتصادية الخليجية والموقع الجيوسياسي الحيوي للصومال على مدخل المحيط الهندي، مما يخلق محوراً لوجستياً جديداً يخدم حركة التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وفقاً للهيئة العامة للنقل السعودية، تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجيتها الشاملة لتقوية الشراكات الدولية ومواكبة مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بما يعزز مكانة السعودية كمركز عالمي للربط التجاري والاستدامة في قطاع النقل البحري.