تسعة ملايين ريال هو المبلغ الجديد لإجمالي جوائز مسابقة القرآن الكريم المحلية التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في قرار تاريخي كشف عنه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
المفاجأة الأكبر تتمثل في مضاعفة فرص الفوز بعد قرار زيادة عدد الحاصلين على المراكز الأولى في كافة الفروع الستة للمسابقة من ثلاثة إلى خمسة فائزين، مما يعني ارتفاع نسبة الفائزين بالجوائز الكبرى بمعدل 67%.
تطبيق هذه المعادلة الجديدة سيبدأ مع انطلاق الدورة المقبلة الثامنة والعشرين، في إطار الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة لكتاب الله الكريم ودارسيه.
أعرب الوزير المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية عن أن هذه الخطوة المتقدمة تهدف إلى ترسيخ مكانة المسابقة كمشروع وطني متميز في خدمة القرآن الكريم، وحث أبناء وبنات المملكة على التسابق في حفظ كلام الله وإجادة تلاوته وتدبر معانيه.
وشدد آل الشيخ على أن المسابقة حققت تطوراً لافتاً عبر دوراتها السابقة في نوعية المشاركة وجودة التنظيم ومعايير التحكيم، مؤكداً أن الزيادة في قيم الجوائز تسعى لتوسيع نطاق التنافس الإيجابي.
- استقطاب مواهب جديدة في الحفظ والتلاوة والتفسير من جميع مناطق المملكة
- إعداد جيل واعٍ بدينه، متمسك بالقرآن الكريم
- المساهمة في الحفاظ على القيم والثوابت الوطنية الراسخة
كما أشار المسؤول إلى سعي الوزارة لتحديث منظومة المسابقة تنظيمياً وإعلامياً وتقنياً، بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030، ويعظم من حضور المسابقة على المستويين المحلي والدولي، ويؤكد ريادة السعودية في رعاية المسابقات القرآنية الكبرى.
واختتم آل الشيخ تصريحاته بتوجيه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على دعمهما ورعايتهما لكل ما يخدم القرآن الكريم ويرفع من شأنه في قلوب الأمة.