16 عاماً فقط! هذا كل ما يحمله فيكتوري أوكوري من سنوات العمر، بينما يقترب من تحقيق حلم ملايين اللاعبين حول العالم - ارتداء القميص الأبيض لريال مدريد.
الصاعقة التي هزت أروقة كرة القدم الإسبانية تتمثل في قرب حسم النادي الملكي لضم الظهير الأيسر الشاب من ديبورتيفو ألافيس، والذي حاز على إجماع تقارير الكشافين رغم عدم تجاوزه عتبة السادسة عشرة.
استثمار استراتيجي طويل الأمد - هكذا ينظر مسؤولو فالديبيباس للصفقة القادمة، معتبرينها مشروعاً قابلاً للتحول إلى مكسب فني ضخم عبر التوجيه السليم لمسار نمو الموهبة.
المواصفات التي يحملها أوكوري تثير الدهشة:
- قدرات بدنية استثنائية وانطلاقة خاطفة على الجناح الأيسر
- جرأة في المبارزات الفردية تفوق سنه الصغيرة
- براعة في الوصول لخط النهاية مع تسديدة قوية مدمرة
- انتظام مع منتخب إسبانيا الشبابي يعكس مكانته التكوينية
المقارنات مع الأسطورة البرازيلية مارسيلو ليست عبثية - فالفتى يجمع بين النزعة الهجومية والمهارة الفنية، وهي خصائص نادرة الوجود في هذه المرحلة العمرية المبكرة.
خطة محكمة في 'لا فابريكا': رصد النادي الملكي تطور اللاعب عبر أشهر متتالية، ويستهدف ضمه للأكاديمية لاستكمال صقله وفق منهجية تشامارتين المتميزة.
الهدف الاستراتيجي واضح: التحرك المبكر لحماية المواهب قبل انفجارها إعلامياً، تجنباً لدخول مزادات مالية محمومة مستقبلاً.
المسار المخطط له ليس الزج السريع بالفتى للفريق الأول، بل بناء مسيرة متدرجة تعزز نقاط القوة وتطور الجوانب التكتيكية بعناية فائقة.
رغم عدم الإعلان الرسمي حتى اللحظة، تشير كافة المؤشرات لقرب حسم الصفقة، في خطوة تعكس رؤية ريال مدريد المستمرة للاستثمار في المواهب الناشئة وصناعة نجوم المستقبل منذ وقت مبكر.