انفجار مدوٍ هز أركان الكرة الإسبانية عندما أطلق ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد قنبلة مضادة في وجه خوان لابورتا مرشح رئاسة برشلونة، مؤكداً أن "أكبر فضيحة في إسبانيا هي قضية نيغريرا... التي لا تزال دون حل" وليس ما يتهم به النادي الملكي.
جاءت ضربة أربيلوا المضادة رداً صاعقاً على هجوم لابورتا الذي اتهم ريال مدريد بالسيطرة على التحكيم الإسباني لسبعة عقود متواصلة، في تصريحات نارية هزت عالم الكرة الإسبانية من أساسه.
سبعون عاماً من الاتهامات المدمرة ألقاها لابورتا في وجه العملاق المدريدي، مدعياً أن رؤساء لجان الحكام عبر التاريخ كانوا "من مشجعي ريال مدريد أو لاعبيه السابقين أو إدارييه السابقين، وفي بعض الحالات الثلاثة معاً".
وفي تصعيد خطير للمواجهة، أكد لابورتا أن هذا النفوذ المزعوم جعل "أعضاء، لاعبو أو إداريو ريال مدريد يقومون بتعيين الحكام الذين يجب أن يطبقوا العدالة على أرض الملعب في جميع مباريات الدوري وكأس إسبانيا"، واصفاً الأمر بأنه "أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم الإسبانية".
لكن الرد المدريدي جاء حاسماً وذكياً، حيث رفض أربيلوا التعليق على "كلام المرشح لرئاسة البارسا"، محولاً السهام نحو فضيحة نيغريرا الحقيقية والمعلقة، في مناورة تكتيكية تهدف لكشف تناقضات الخصوم.
موجة صدمة اجتاحت الأوساط الرياضية بينما تتصاعد حدة المواجهة بين عملاقي الكرة الإسبانية، في وقت تشهد فيه الانتخابات البرشلونية استقطاباً حاداً قد يؤثر على مستقبل العلاقات بين النادين.