في صدمة حقيقية للأسواق المصرية، اقترب الذهب عيار 24 من تحطيم حاجز الـ8000 جنيه للجرام مسجلاً 7,954 جنيهاً، وسط موجة ارتفاعات عاصفة اجتاحت المعدن النفيس عالمياً بنسبة وصلت إلى 1.8% في جلسة واحدة فقط.
الزلزال الحقيقي بدأ عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة بمعدل 10% على التجارة العالمية لمدة 150 يوماً، مستنداً إلى المادة 122 من قانون التجارة الأمريكي، ما أرسل موجات صدمة عبر الأسواق العالمية ودفع المستثمرين للهروب إلى الملاذ الآمن التقليدي.
البيانات الصادرة يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 كشفت عن قفزة مذهلة في الأسعار المحلية، حيث وصل عيار 21 الأكثر تداولاً بين المصريين إلى 6,960 جنيهاً للجرام، بينما بلغ عيار 18 مستوى 5,965 جنيهاً. أما الجنيه الذهب فحطم حاجز الـ55 ألف جنيه مسجلاً 55,680 جنيهاً.
الأرقام العالمية تحكي قصة أكثر إثارة:
- الذهب الفوري يقفز إلى 5,175.55 دولار للأوقية
- العقود الآجلة الأمريكية تصعد بقوة لـ5,165.86 دولار
- ارتفاعات تفوق 1.7% في يوم تداول واحد
القرار الأمريكي جاء رداً على إلغاء المحكمة العليا لبعض برامج الرسوم الجمركية السابقة، ما دفع الإدارة لتصعيد جديد يهدف لحماية الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الدولية المتنامية.
هذا الصعود الصاروخي يضع المستثمرين المصريين أمام معضلة حقيقية: هل يستغلون الموجة الصاعدة أم ينتظرون تراجعاً محتملاً؟ مراقبون يحذرون من أن التذبذبات ستستمر طالما بقيت التوترات التجارية الدولية مشتعلة، ما يتطلب يقظة مستمرة لمتابعة تطورات السوق واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.