الرئيسية / شؤون محلية / الجميع يتحدث عن موهبة محمد صلاح الخارقة، لكن أحداً لم يخبرك عن الطلب الوحيد الذي قدمه له والده وهو طفل (وغير مساره للأبد)
الجميع يتحدث عن موهبة محمد صلاح الخارقة، لكن أحداً لم يخبرك عن الطلب الوحيد الذي قدمه له والده وهو طفل (وغير مساره للأبد)

الجميع يتحدث عن موهبة محمد صلاح الخارقة، لكن أحداً لم يخبرك عن الطلب الوحيد الذي قدمه له والده وهو طفل (وغير مساره للأبد)

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 24 فبراير 2026 الساعة 02:10 مساءاً

يظن الجميع أن مسار محمد صلاح الرياضي كان قدراً محتوماً، لكن الحقيقة تكشف أن نقطة التحول الحاسمة جاءت بتدخل أبوي غيّر المشهد بأكمله.

فقد كشف نجم ليفربول السابق، خلال مشاركته في برنامج رمضاني بعنوان "لو مكنتش كابتن.. كان نفسي أكون"، عن حلم طفولته الأساسي: أن يسير على خطى والده ويصبح ضابطاً.

هذا الاعتراف يكشف النقاب عن الطموح البديل الذي كان يراود اللاعب المصري قبل أن تحسم كرة القدم مصيره.

وأوضح صلاح أن والده كان الدافع وراء هذه الأمنية وهو القدوة الشخصية والمهنية التي نظر إليها.

البرنامج نفسه يسلط الضوء على الطموحات المهنية الأخرى التي راودت نجوم المجتمع، بعيداً عن الإنجازات التي اشتهروا بها.

وهكذا، فإن اختيار صلاح لكرة القدم ليصبح "كابتنًا" عالمياً لم يكن مجرد رغبة فردية، بل قرار تشكل عند مفترق طرق بين إرث عائلي وحلم شخصي.

هذه الرؤية الجديدة تربط بشكل وثيق بين الانضباط الذي ربّاه عليه والده الضابط، والانضباط الذي أوصله إلى قمة المجد الرياضي العالمي.

القصة تقدم صورة إنسانية عميقة للاعب يربط نجاحه الحالي بالدروس الأولى التي تلقاها في المنزل، قبل أن تلتقطه الملاعب.

الطلب الوحيد والتوجيه الأبوي، كما يبدو، لم يكن مجرد نصيحة عابرة، بل كان البوصلة التي ساعدت في صياغة مسار أسطورة كروية.

اخر تحديث: 24 فبراير 2026 الساعة 03:43 مساءاً
شارك الخبر