120 يوماً كاملاً مرّت دون أن يتلقى حماة الوطن من منتسبي الجيش والأمن قرشاً واحداً من مرتباتهم، في أزمة معيشية خانقة كسر الصمت حولها الصحفي فتحي بن لزرق مؤكداً أن الصبر نفد والكتمان لم يعد مقبولاً.
وصف بن لزرق الوضع بالملحّ الذي لا يحتمل التجاهل، خاصة في ظل الضائقة الاقتصادية الحادة التي تجتاح البلاد، مشيراً إلى أن معظم العائلات العسكرية والأمنية تقف على مصدر دخل وحيد انقطع تماماً منذ أربعة أشهر.
وبات استمرار احتباس هذه المستحقات يفاقم المأساة اليومية لهذه الأسر، حسب ما أكده الصحفي، في وقت ترتفع فيه تكاليف العيش وتتدهور الأحوال الاقتصادية بشكل مطرد.
ولفت بن لزرق إلى أن المهلة الزمنية وصلت حداً لا يُطاق، رافضاً المزيد من التأجيل ومطالباً الحكومة بالتدخل الفوري لصرف مستحقات هؤلاء المنتسبين دون إبطاء إضافي.
وأكد أن الحديث يدور حول حقوق إنسانية ومعيشية أساسية لا يمكن التساهل معها أو تجاهلها، مؤكداً أن الوقت حان لاتخاذ خطوات عملية وعاجلة لمعالجة هذا الملف الحساس.