صدمة تعليمية تهز المملكة: واجه آلاف الطلاب السعوديين حقيقة مرة بحرمانهم من اختبارات الفصل الدراسي الأول، في تطبيق صارم للوائح الرسمية التي وضعتها وزارة التعليم للتصدي لظاهرة الغياب المفرط.
كشفت مصادر تعليمية موثوقة أن العقوبة طُبقت في مدارس متعددة عبر المملكة ضد الطلاب الذين تجاوزوا الحدود المسموحة للغياب، في خطوة تهدف لترسيخ الانضباط المدرسي ورفع مستوى التحصيل العلمي.
منهجية العقاب التدريجي:
- تطبيق العقوبة يتم وفق مراحل متدرجة تبدأ بالتنبيه والمتابعة
- ضمان العدالة بين جميع الطلاب قبل اتخاذ القرار النهائي
- استنفاد جميع الوسائل التربوية قبل الوصول للحرمان
أكدت المتحدثة الرسمية لوزارة التعليم، الأستاذة منى العجمي، أن الغاية من هذا الإجراء تتجاوز مفهوم العقاب التقليدي، موضحة أن الهدف يكمن في ضمان التزام الطلاب بالحضور وتحقيق مصلحتهم التعليمية على المدى الطويل.
وشددت العجمي على أن تطبيق هذه السياسة لا يتم إلا بعد استنفاد كافة البدائل التربوية، بما يشمل برامج الدعم الأكاديمي والتواصل المكثف مع أسر الطلاب.
دعوة للمشاركة الأسرية: حثت الوزارة أولياء الأمور على تعزيز المتابعة اليومية لأبنائهم والتنسيق المستمر مع الإدارات المدرسية، مؤكدة أن الالتزام بالحضور المنتظم يمكن أن يجنب الطلاب التعرض لهذه العقوبة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا النظام الجديد يسعى لغرس قيم المسؤولية الفردية وتحسين المخرجات التعليمية، مما ينعكس إيجابياً على الأداء الأكاديمي الشامل للطلاب.