26 مليون إنسان - رقم يفوق تعداد سكان أستراليا بأكملها - شهدوا خلال عام 2025 اللحظات الإيمانية في مسجد قباء، المكان ذاته الذي انحنى فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمس السبت لأداء ركعتي تحية المسجد، في مشهد تاريخي خطفته عدسات قناة الإخبارية السعودية.
وسط أجواء روحانية استثنائية، وصل الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء إلى أول مسجد أُسِّس على التقوى في الإسلام، حيث تبادل المصافحات مع الحضور قبل أن يؤدي صلاته بخشوع تام، بحسب ما رصدته وكالة الأنباء السعودية واس.
ولم تكن الزيارة عادية، بل شهدت حضوراً أميرياً مميزاً ضم:
- الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة
- الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء
- الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض
- الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة
- الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز
إضافة إلى مجموعة من الوزراء رفيعي المستوى، وفقاً لما أكدته المصادر الرسمية.
وخلف هذا المشهد الروحاني المهيب، كشفت الأرقام الرسمية عن ثورة حقيقية تشهدها مقدسات المدينة المنورة، حيث تمكن المسجد من استيعاب ملايين الزوار بفضل مشاريع تطويرية ضخمة نفذتها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة.
وتشمل التحسينات الجذرية أكثر من 2500 متر مربع من المساحات المؤهلة للصلاة، بينما تم تعزيز منظومة التكييف بقوة إضافية تتجاوز 160 طناً، مع إنشاء 150 مظلة خارجية توفر بيئة مثالية للعبادة والتأمل.
هذه التطويرات الاستثنائية حولت تجربة الزوار من مختلف أنحاء العالم إلى رحلة إيمانية مريحة وآمنة، مما يعكس حجم العناية والاهتمام الذي توليه القيادة السعودية للمقدسات الإسلامية ضمن منظومة متكاملة من الخدمات المتطورة.