297 عاماً من التاريخ المجيد كشفت أخيراً عن سرها! في تصريح رسمي مدوّي، أعلن محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي أن المملكة العربية السعودية باتت "قوة إقليمية فاعلة وشريكاً دولياً مؤثراً في النظام العالمي" - وذلك ليس بالصدفة، بل نتيجة رؤية استراتيجية طموحة حولت حلم الصحراء إلى واقع يبهر العالم.
وبمناسبة احتفال المملكة بذكرى يوم التأسيس في الثاني والعشرين من فبراير، كشف رئيس البرلمان العربي النقاب عن السر وراء هذا التحول المذهل: الرؤية الاستراتيجية الطموحة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكد اليماحي في تهنئته الرسمية للمملكة قيادةً وبرلماناً وحكومةً وشعباً، أن الإنجازات النوعية التي حققتها السعودية على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، ليست مجرد أرقام، بل "تعكس رؤية استراتيجية طموحة" أسهمت في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
الجذور التاريخية الممتدة للمملكة منذ تأسيسها - هذا هو المفتاح الذي أشار إليه رئيس البرلمان العربي، مؤكداً أن يوم التأسيس يمثل "نقطة انطلاق راسخة في تاريخ الدولة السعودية، وتجسد العمق الحضاري" الذي تحول اليوم إلى قوة جيوسياسية حقيقية.
- الدور المحوري: ترسيخ مكانة المملكة كركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي
- التأثير الدولي: تعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا العربية في المحافل الدولية
- الثقل الاستراتيجي: مكانة متميزة تعكس الثقل السياسي على الساحتين الإقليمية والدولية
واختتم رئيس البرلمان العربي تصريحاته التاريخية بالتأكيد على أن ما تشهده المملكة اليوم من تقدم وازدهار في ظل قيادتها الرشيدة، يؤكد استمرار مسيرتها التنموية الطموحة التي تحفظ عليها نعمة الأمن والاستقرار، وتحقق لشعبها الشقيق مزيداً من الرفعة والرخاء.