صفر مساهمة هجومية في خمس مباريات متتالية، هذا هو الرقم الصادم الذي سجله النجم التركي أردا غولر في صفوف ريال مدريد، بالتزامن مع غياب زميله في الوسط جود بيلينغهام بسبب الإصابة.
كشفت الأرقام الأخيرة عن تراجع لافت في أداء اللاعب البالغ 19 عاماً، حيث مرت خمس لقاءات دون أن يسجل هدفاً أو يقدم تمريرة حاسمة واحدة. يأتي هذا التراجع في الإنتاج وسط تحليلات تشير إلى تأثر أداء الفريق عامة، وغولر خاصة، بغياب بيلينغهام.
ويعيش النجم التركي الشاب، الذي كان يُنظر إليه سابقاً على أنه "الموهبة الذهبية" لبلاده، فترةً عصيبة تثير تساؤلات حول مدى اعتماده التكتيكي على زميله الإنجليزي. ويواجه غولر ضغطاً إعلامياً متزايداً في واحدة من أكبر الأندية العالمية، فيما يحاول المدرب كارلو أنشيلوتي إيجاد حلول لاستعادة تألقه.
ويترقب المتابعون والمحللون تطورات هذه الأزمة الأدائية، في وقت يحذر فيه البعض من أن مستقبل المواهب الشابة في النادي الملكي قد يصبح على المحك إذا استمر هذا المنحنى التنازلي.