سبعة ملايين ريال - هذا ما حصل عليه أبطال القرآن الكريم في منافسة شهدت كثافة استثنائية بمشاركة أكثر من 3600 متنافس، ليتأهل منهم 129 فائزاً فقط، بما يعني نسبة نجاح لا تتجاوز 3.6% في واحدة من أقوى المعارك القرآنية على مستوى المملكة.
تولى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر مهمة تكريم المتفوقين في الدورة الـ27 للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وذلك نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، في احتفالية شهدت تتويج نخبة من حفظة كتاب الله الذين تمكنوا من اجتياز التصفيات النهائية المكثفة.
تمثل هذه الدورة علامة بارزة في مسيرة المسابقة التي دأبت المملكة على تنظيمها لسبع وعشرين سنة متتالية، حيث شكلت الأرقام المسجلة هذا العام قفزة ملحوظة في حجم المشاركة مقارنة بالدورات السابقة، مما يعكس تنامي الاهتمام بحفظ القرآن الكريم بين أبناء المجتمع السعودي من مختلف الأعمار.
وتأتي هذه المبادرة الملكية ضمن التوجه الثابت للمملكة في دعم العلوم الشرعية وتشجيع حفظة القرآن الكريم، حيث تُعد الجوائز المرصودة من أضخم المكافآت المخصصة للمسابقات القرآنية على مستوى العالم الإسلامي.