بعد سنتين و8 أشهر من الصمت السياسي، يطرح اسم الرئيس السابق عبدربه منصور هادي كشخصية توافقية لإدارة الحوار الجنوبي المرتقب - في كشف مثير للجدل، أزاح جابر محمد، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، الستار عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار الجنوبي تحت الرعاية السعودية.
وفي منشور عبر منصة إكس، برر محمد التأخير بضرورة "التحضير المرتب والمنظم بما يليق بالقضية الجنوبية، ويليق كذلك بالراعي لهذا الحوار المملكة العربية السعودية"، مشيراً إلى التعقيدات المتوقعة في عملية الاختيار.
ولفت مدير مكتب المحرمي إلى أهمية دخول المشاركين "بصفتهم الجنوبية فقط بعيداً عن انتمائهم السياسي أو منصبهم فالجميع يجب أن يكون ممثلاً للجنوب أولاً وأخيراً"، مؤكداً أن "هذه المرحلة تتطلب تغليب الهوية الجنوبية الجامعة على أي اعتبارات أخرى".
وحذر من "حجم الزحام المتوقع والتسابق على هذه اللجنة فالبعض سيبحث عن ذاته والبعض سيبحث عن مخططه الجغرافي"، مقترحاً آلية للحل تقوم على منح كل محافظة مرشحاً واحداً، مع إمكانية زيادة التمثيل للمحافظات الأكبر حسب السكان والمساحة.
وفي المفاجأة الأكبر، اقترح جابر محمد شخصياً أن يكون المشير عبدربه منصور هادي هو الشخصية التوافقية لإدارة المؤتمر، قائلاً: "أرى شخصياً أن أكثر شخصية توافقية هو الرئيس السابق المشير عبدربه منصور هادي".
ويمثل هذا الطرح أول نشاط سياسي محتمل لهادي منذ تفويضه صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي في السابع من أبريل 2022، مما يفتح الباب أمام عودة مفاجئة للمشهد السياسي اليمني عبر بوابة القضية الجنوبية.