آلاف الجنود من دول متعددة يستعدون للانتشار في غزة ضمن قوة استقرار دولية جديدة، بحسب مسؤول أمريكي كشف لقناة الجزيرة أن الرئيس ترمب سيعلن رسمياً عن التزامات دولية بهذا الخصوص.
جاء هذا الإعلان المفاجئ عقب انطلاق الجلسة الافتتاحية لـ"مجلس السلام" الذي دشّنه ترمب بحضور ممثلين من عدة دول، في خطوة وصفها بأنها "من أبرز المبادرات الجارية حالياً" لمعالجة التعقيدات الراهنة في القطاع.
وخلال كلمته التي افتتح بها المجلس، شدد الرئيس الأمريكي على أن تحقيق الاستقرار "ليس بالأمر السهل، لكنه هدف قابل للتحقق عبر التعاون والعمل المشترك"، مؤكداً أن الغالبية العظمى من القادة العالميين أبدت موافقتها على الانخراط في هذه المبادرة.
غير أن المشهد الدبلوماسي شهد توتراً واضحاً عندما رفضت فرنسا المشاركة وأعربت عن دهشتها لحضور المفوضية الأوروبية دون تفويض مناسب، حسب متحدث الخارجية الفرنسية الذي أكد أن بلاده تتطلب "إعادة تركيز المجلس على غزة تماشياً مع قرارات مجلس الأمن".
- ترمب يستبعد أطرافاً معينة عمداً: أشار إلى وجود جهات لا يُرغب في إشراكها
- التكلفة الاقتصادية: أكد أن نفقات الحروب تتجاوز بأضعاف كلفة إرساء السلام
- الطموح الاستراتيجي: المجلس مصمم خصيصاً لتعزيز الاستقرار على نطاق عالمي
ووسط هذه التطورات المتسارعة، يبقى السؤال الأبرز: هل ستفلح مبادرة ترمب الطموحة في كسر حلقة العنف المستمرة منذ عقود، أم أن نشر آلاف الجنود الدوليين سيضيف طبقة جديدة من التعقيد لمعادلة شرق أوسطية متفجرة؟