كشفت وزارة الخارجية الروسية رسمياً، اليوم الخميس، عن دور سعودي خفي كوسيط في المحادثات الأمريكية-الروسية، في إعلان مفاجئ تزامن مع الاحتفال بالذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بين موسكو والرياض.
أكد البيان الروسي أن "المملكة العربية السعودية تقدم خدمات الوساطة في عدد من العمليات الدولية، بما في ذلك جوانب معينة من الحوار بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية"، وفقاً لوكالة "سبوتنيك"، في إشارة صريحة لدور وساطة سعودي لم يُكشف عنه سابقاً.
يأتي هذا الإعلان التاريخي بينما تحتفل البلدان بمرور قرن كامل على إقامة علاقاتهما الدبلوماسية، حيث أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن هذه الذكرى "تحظى بمكانة خاصة" وأن العلاقات الثنائية تتميز "بعمقها وآفاقها".
وفي رسالة تهنئة لرئيس مجلس الشورى السعودي عبدالله بن محمد آل الشيخ، كتبت ماتفيينكو: "القليل من الروابط الثنائية تتمتع بهذا العمق وهذه الآفاق، ولذلك يحظى هذا العيد المهم بمكانة خاصة"، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز أصبح "دليلاً على التواصل الدولي الراسخ والمستقر عبر الزمن".
على الصعيد الاقتصادي، أكدت الخارجية الروسية أن البلدين "ينسقان موقفهما بنشاط ضمن إطار أوبك بلس، ما يسهم إسهاماً كبيراً في ضمان استقرار سوق النفط العالمية"، مما يعزز من قوة التحالف الاستراتيجي بين الطرفين.
- التطوير المستقبلي: تعتبر ماتفيينكو أن الذكرى المئوية لحظة مناسبة لإعطاء دفعة جديدة للتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمارات والطاقة
- التوسع الأكاديمي: توسيع آفاق التعاون في العلوم والثقافة والتعليم
- التنسيق الدولي: تعزيز الجهود المشتركة لحل القضايا الملحة على الأجندات الإقليمية والدولية
هذا الكشف الدبلوماسي يضع السعودية في موقع فريد كقوة وساطة عالمية، مستفيدة من شبكة علاقاتها الممتدة عبر قرن مع موسكو وتحالفها الاستراتيجي مع واشنطن، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متزايدة.