خمسة مليارات دولار - هذا هو الرقم الذي هز أروقة واشنطن أمس، عندما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النقاب عن آلية سرية جديدة تحمل اسم "مجلس السلام" لإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل.
في اجتماع مغلق بالعاصمة الأمريكية، شهدت قاعات البيت الأبيض ولادة مبادرة استثنائية تجمع دولاً متعددة تحت مظلة أمريكية، مع التزامات مالية تفوق 5 مليارات دولار موجهة بالكامل نحو إعادة بناء القطاع المحاصر.
هذا المجلس الذي يترأسه ترامب شخصياً، سيحصل على صلاحيات توزيع هذه المبالغ الضخمة، بينما تحتفظ الدول المساهمة بحقوق التصويت ضمن هيكل إداري لم تُكشف تفاصيله الكاملة بعد.
البعد العسكري للمبادرة لا يقل إثارة، حيث أكدت كارولاين ليفيت، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، أن الدول المشاركة ستقدم آلافاً من الأفراد لتشكيل قوة دولية مهمتها ضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.
- الهدف الأساسي: إعادة إعمار شاملة مشروطة ببسط الأمن
- الآلية: مجلس السلام بقيادة ترامب وتصويت دولي
- القوة المساندة: آلاف الجنود الدوليين لحفظ الاستقرار
وفقاً للبيانات الرسمية، فإن هذا "الاستثمار التاريخي" يستهدف إعادة البناء الجذري للبنية التحتية المتضررة، مع التركيز على ضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين.
تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الجهود الدولية لخلق بيئة مستقرة تمهد الطريق أمام عمليات الإصلاح والترميم واسعة النطاق للمنشآت الحيوية في القطاع.