في مهمة إنقاذ عاجلة قد تحدد مصير موسم بأكمله، تولى المدرب الجزائري نور الدين بن زكري قيادة نادي الشباب السعودي فنياً حتى نهاية الموسم الحالي، في خطوة يائسة لإنقاذ الفريق من شبح الهاوية والحفاظ على مكانته في دوري روشن.
جاء هذا التعيين المفاجئ بعد الإطاحة بالمدرب الإسباني الغواسيل مؤخراً، حيث باتت الحاجة ملحة لمنقذ قادر على انتشال النادي العريق من وضعه المتدهور والعودة به إلى سكة المنافسة الحقيقية.
المهمة الصعبة المنتظرة:
- ضمان البقاء في الدرجة الأولى السعودية (دوري روشن)
- إعادة تأهيل الفريق للمنافسة على اللقب الخليجي
- استعادة ثقة الجماهير المفقودة
- بناء استراتيجية دفاعية وهجومية جديدة
يحمل بن زكري على عاتقه توقعات جماهيرية عارمة وضغطاً هائلاً لإحداث نقلة جذرية في أداء الفريق خلال الفترة المحدودة المتبقية من الموسم، في سباق مع الزمن قد يحدد مستقبل أحد أعرق الأندية السعودية.