قرار محير يهز أركان برشلونة: لماذا سحب هانز فليك ثقته من رافينيا، منفذ ركلتي الجزاء الناجحتين ضد فياريال وكوبنهاغن، ليمنحها للنجم الشاب لامين يامال؟
التساؤل الذي طرحه الصحفي إيدو بولو يكشف عن تخبط تكتيكي مقلق في صفوف النادي الكتالوني. فبعد نجاح رافينيا المثبت في تسديد آخر ركلتي جزاء، يبدو أن المدرب الألماني يسير على خطى سلفه تشافي في اتخاذ قرارات مثيرة للجدل تحت ضغط الأحداث.
نمط خطير يتكرر: المقارنة بين فليك وتشافي لا تتوقف عند قرارات تنفيذ ركلات الجزاء. كلاهما تحول من تجنب انتقاد الحكام إلى مواجهتهم علناً عندما اشتد الضغط. هذا التغيير في السياسة، وفق تحليل بولو، يمثل "إشارة سيئة" تنذر بتراجع الانضباط الإداري للمدربين.
سجل رافينيا الخالي من الأخطاء في ركلات الجزاء يطرح تساؤلات جدية حول منطق القرار. النجم البرازيلي الذي أثبت موثوقيته التامة في اللحظات الحاسمة، يجد نفسه مهمشاً لصالح تجربة قد تكلف الفريق نقاطاً ثمينة في سباق الألقاب.
التحول في شخصية المدربين تحت الضغط يثير مخاوف أوسع حول استقرار الهوية التكتيكية لبرشلونة، خاصة مع تكرار نفس الأخطاء التي أودت بمسيرة تشافي الإدارية.