ثلاثة أسرار حاسمة قلبت موازين قرار داروين نونيز المصيري، ودفعت النجم الأوروجوائي للتخلي نهائياً عن فكرة مغادرة الهلال رغم الأزمة التي هزت علاقته بالنادي مؤخراً.
انقلبت المعادلة بشكل دراماتيكي لصالح البقاء في الرياض، بعدما بدا أن رحيل مهاجم الزعيم بات أمراً محتوماً عقب استبعاده من القائمة المحلية لصالح زميله البرازيلي ماركوس ليوناردو، في قرار أثار غضب النجم الدولي.
تشير المعلومات إلى أن ثلاثة عوامل حاسمة ظهرت على الساحة مؤخراً، لعبت دور البطولة في تغيير مجرى الأحداث بالكامل، ودفعت نونيز لإعادة النظر في موقفه من النادي الذي كان على وشك التخلي عنه.
يأتي هذا التطور المفاجئ ليضع حداً للتكهنات التي سادت الأوساط الرياضية حول مستقبل الهداف الأوروجوائي، والذي بات الآن مرشحاً بقوة للاستمرار في صفوف الهلال رغم التحديات التي واجهها.
تبقى طبيعة الأسباب الثلاثة التي أحدثت هذا التحول الجذري في موقف نونيز محاطة بالغموض، فيما تتصاعد التوقعات حول الكشف عن تفاصيل أكثر في الأيام المقبلة.