كشف محمود حمادة، نجم المصري، السبب المثير للجدل وراء الانهيار المفاجئ لأداء الفريق: "غياب التوفيق يؤثر كثيراً على نتائجنا خلال الفترة الأخيرة" - وهو تصريح يلقي الضوء على أزمة حقيقية تواجه النادي العريق في أحرج لحظاته.
وقف المصري على حافة الهاوية القارية، يحتل المرتبة الثالثة برصيد سبع نقاط فحسب، في مشهد محرج لعملاق مصري اعتاد على المقدمة. المواجهة أمام زيسكو يونايتد السبت المقبل باتت بمثابة امتحان الحياة أو الموت - لا مجال للخطأ، الفوز هو الطريق الوحيد للنجاة.
خلال مؤتمر صحفي مشحون بالتوتر، أعلن حمادة استعداد الفريق التام: "درسنا مفاتيح لعب زيسكو جيداً، ومستعدون فنياً وذهنياً للمباراة". كلمات تحمل ثقة مصطنعة وسط عاصفة من الشكوك.
في مناشدة عاطفية للجماهير، طالب اللاعب بالدعم: "ننتظر دعم جماهيرنا العظيمة ضد زيسكو"، مدركاً أن الأنصار قد يكونون السلاح الأخير في معركة البقاء هذه.
الوضع الحالي مرعب: المصري محاصر في الجولة الختامية من دور المجموعات لبطولة الكونفدرالية، وأي نتيجة عدا الفوز تعني النهاية المبكرة والمؤلمة. حتى نتيجة مواجهة الزمالك أمام كايزر تشيفز لن تؤثر - المسؤولية كاملة على أكتاف البورسعيدي.
اعترف حمادة بوضوح مؤلم أن "الجميع يبذل جهداً كبيراً داخل الفريق"، لكن هذا الجهد يتبخر أمام لعنة حقيقية تطارد النادي. السؤال الآن: هل يكفي الاستعداد الفني والذهني لكسر هذا النحس؟