يشهد المجتمع السعودي حالة من الترقب الحذر، في انتظار صدور أوامر ملكية خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، تتزامن مع اجتماع مجلس الوزراء المقرر يوم غدٍ وقرب حلول شهر رمضان. وتتوقع مصادر أن تشمل هذه الأوامر زيادات في المنح والرواتب، إلى جانب تعيينات وقرارات في شتى المجالات، وسط تركيز كبير من المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي والمتقاعدين على أخبار الزيادات المحتملة.
وفي هذا السياق، أشارت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى حرص القيادة على تلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم ذي النفقات المتزايدة. ويتوقع أن ينظر اجتماع مجلس الوزراء في صرف زيادات تستهدف الأسر محدودة الدخل، والمشمولين ببرنامج الضمان الاجتماعي المطور، والمستفيدين من حساب المواطن والتأهيل الشامل، بالإضافة إلى فئة المتقاعدين.
ومع ذلك، لم يتم حتى الآن إصدار أي قرار رسمي بشأن هذه الزيادات بشكل نهائي، على أن يتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية فور صدورها. ويأتي هذا الترقب في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء الأسبوع الماضي في الرياض، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي صدرت خلاله عدة أوامر ملكية تتعلق بشؤون متنوعة.
- منح مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي موافقة على الترتيبات التنظيمية.
- تشكيل لجنة دائمة لمتابعة حظر مادة الأسبستوس.
- اعتماد الحسابات الختامية لجامعات القصيم، وشقراء، ونجران لأعوام مالية سابقة.
- منح تفويض لوزير الطاقة أو من ينيبه للتباحث مع الجانبين الأردني والتركي بخصوص اتفاقيات تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية.
- الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر.
- الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية بين وزارة الصحة السعودية ونظيرتها السورية.
- الموافقة على اتفاقيات الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة مع مجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا.