للمرة الأولى في التاريخ العربي، كشفت السعودية النقاب عن سرها العسكري الأكبر: 6 منصات ذكاء اصطناعي ثورية قادرة على تغيير وجه الحروب المستقبلية إلى الأبد!
هذا الإعلان الاستثنائي جاء على لسان مسؤول دفاعي سعودي رفيع المستوى، مؤكداً أن الهيئة العامة للتطوير الدفاعي نجحت في إطلاق هذه المنصات المتطورة لتعزيز قدرات قطاعي الدفاع والأمن بشكل جذري.
وتضم هذه المنصات الاستراتيجية نماذج لغوية ضخمة قابلة للنشر العملياتي ومنصات مركزية تعزز الاستقلالية التقنية والجاهزية الوطنية، في خطوة تضع المملكة في مقدمة الدول المتقدمة تقنياً عسكرياً.
ثورة تقنية تعيد تعريف القتال:
كشف الدكتور ماجد القرني، مساعد المحافظ في الهيئة العامة للتطوير الدفاعي لقطاع الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أن المملكة وصلت لمرحلة متقدمة في تطوير قدرات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وأصبحت مستعدة للدمج ضمن المنظومات العملياتية للاستخدامات العسكرية.
وأشار القرني إلى أن الجاهزية الفعلية لدمج الذكاء الاصطناعي تستلزم منظومة متكاملة تشمل بنى اتصالات متطورة ومعماريات بيانات مرنة وقدرات تشغيلية عالية تضمن إدخال التقنية إلى الميدان بأمان وكفاءة.
3 مسارات متوازية للهيمنة التقنية:
- التحول المؤسسي: تحويل الهيئة إلى مؤسسة معتمدة كلياً على الذكاء الاصطناعي لدعم كل قرار بأنظمة تحليل متقدمة
- تمكين البحث والتطوير: سد فجوات القدرات وتسريع الابتكار بطرق غير مسبوقة
- بناء منصات متعددة الأنظمة: تفاعل الذكاء الاصطناعي مع نظيره وتكامل الوكلاء الأذكياء مع البيانات الضخمة
وأوضح القرني أن التحول العملياتي في ساحات القتال يتجه نحو أنظمة إدراكية تعتمد على عقول ذكاء اصطناعي مركزية متعددة القدرات، مع أسراب من المنصات ذاتية التشغيل تتناغم مع وكلاء أذكياء لإدارة الحركة والمهام بصورة متكاملة وفي الزمن الحقيقي.
نهاية عصر الحروب التقليدية:
في تصريح مثير، أكد القرني أن الموجة القادمة من تطورات الذكاء الاصطناعي ستشهد تضييق الفجوة بين الذكاء البشري والآلة، مع قدرة النماذج على نقل الخبرات البشرية في ظروف محددة وصولاً إلى مستويات قد تتفوق فيها الأنظمة على الأداء البشري.
هذا التطور الثوري ينذر بانتهاء عصر الأنظمة المأهولة والتخطيط والتدريب العسكري التقليدي، وبدء مرحلة جديدة تعيد تعريف مفهوم التفوق في ميادين الدفاع والأمن بشكل جذري.