الرئيسية / شؤون محلية / الوجه الذي تعرفه يخفي سراً صادماً.. الدكتور حسام الدين موافي ترك إرثاً علمياً خلف الكواليس يتجاوز 180 بحثاً محكماً
الوجه الذي تعرفه يخفي سراً صادماً.. الدكتور حسام الدين موافي ترك إرثاً علمياً خلف الكواليس يتجاوز 180 بحثاً محكماً

الوجه الذي تعرفه يخفي سراً صادماً.. الدكتور حسام الدين موافي ترك إرثاً علمياً خلف الكواليس يتجاوز 180 بحثاً محكماً

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 15 فبراير 2026 الساعة 01:10 مساءاً

الوجه الذي تعرفه ملايين المشاهدين من شاشة التلفزيون يخفي وراءه سجلاً علمياً حافلاً تجاوز فيه الـ180 بحثاً منشوراً في مجلات دولية. هذا ليس مجرد رقم، بل هو تراكم نصف قرن من العطاء الذي لم يتوقف عند حدود الإعلام بل تأسس في قاعات المستشفيات الجامعية.

حيث كُرم الدكتور حسام الدين موافي، أحد أيقونات الطب الإعلامي، خلال اليوم العلمي السنوي لقسم الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، المعنون "ملتقى العقول". جاء التكريم برعاية عميد الكلية الدكتور حسام صلاح ورئاسة رئيس القسم الدكتور طارق الجوهري، تقديراً لمسيرة علمية ومهنية حافلة.

وأشاد الحفل، الذي حضره وكلاء الكلية وأساتذة بارزون كالدكتور شريف مختار والدكتور حسام موافي كرؤساء شرفيين، بمساهماته في تخريج أجيال من الأطباء المتميزين محلياً ودوليًا، ودوره الرائد في قسم الحالات الحرجة الذي أسسه الدكتور شريف مختار واستكمله موافي. وهو الدور الذي تجلى عبر توليه مناصب قيادية مثل رئيس قسم الباطنة بقصر العيني بين عامي 2003 و2007، ثم وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث من 2007 إلى 2011.

ولم يكن التكريم اعتباطياً، فقد حصل موافي مؤخراً على "جائزة الرواد"، وهو ما يضاف إلى رصيد حافل شمل حصوله على لقب الطبيب المثالي ست مرات متتالية، وجائزة أفضل طبيب إعلامي من نقابة الأطباء، وأفضل برنامج طبي من مهرجان الإعلام العربي. كل هذه الجوائز جاءت تتويجاً لإسهامات متعددة الأوجه جمعت بين العلم والمهنية والخدمة المجتمعية.

فبجانب عمله الأكاديمي والبحثي المكثف، والذي تضمن عضويته في جمعيات مرموقة مثل أطباء القلب المصريين والعرب والجمعية المصرية لأمراض الصدر، اقتحم موافي عالم الإعلام بقناعة راسخة. برامجه مثل "ربي زدني علماً" على صدى البلد، و"الطب والناس" على النهار، و"الصحة في حياتك" على المحور، حولته إلى مرجعية طبية موثوقة لعشرات الملايين.

لقد نجح الدكتور حسام موافي في أن يكون أكثر من مجرد وجه إعلامي مألوف؛ كان جسراً بين تعقيدات الطب في قاعات العمليات والبساطة المطلوبة في غرف المعيشة. ورغم الشهرة الواسعة، ظل الإرث العلمي المكون من 180 بحثاً محكماً هو الأساس المتين الذي بنيت عليه كل هذه الإسهامات، مما يؤكد أن الصورة الكاملة لأي إنجاز حقيقي غالباً ما يكون جزؤها الأكبر مخفياً خلف الكواليس.

اخر تحديث: 15 فبراير 2026 الساعة 02:46 مساءاً
شارك الخبر