الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: شائعة وفاة الدكتور حسام موافي تثير هلع الجماهير... والحقيقة الصادمة تكشف المؤامرة!
عاجل: شائعة وفاة الدكتور حسام موافي تثير هلع الجماهير... والحقيقة الصادمة تكشف المؤامرة!

عاجل: شائعة وفاة الدكتور حسام موافي تثير هلع الجماهير... والحقيقة الصادمة تكشف المؤامرة!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 15 فبراير 2026 الساعة 11:10 صباحاً

في مشهد صادم كشف هشاشة عصر المعلومات، اجتاحت موجة هلع حقيقية محبي الطبيب الأشهر في العالم العربي، الدكتور حسام موافي، بعد انتشار شائعة كاذبة حول وفاته عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الحقيقة المؤلمة أن المؤامرة نجحت جزئياً - فخلال ساعات معدودة، تحول الخبر المفبرك إلى كابوس حقيقي لملايين المتابعين الذين يعتبرون استشاري طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني بمثابة طبيب العائلة الافتراضي.

التحقيقات الفورية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن النبأ المتداول مختلق بالكامل، وأن الدكتور موافي يواصل حياته الطبيعية في حالة صحية مثالية، بينما تكشف الواقعة عن مخطط خبيث لبث الفوضى والذعر.

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو السرعة المرعبة لانتشار المعلومة المضللة، والتي تعكس مدى خطورة الحرب الخفية التي تُشن ضد الحقائق في العصر الرقمي، حيث تتحول الشائعة إلى سلاح فتاك يستهدف نفسية الجماهير.

من هو الرجل الذي أثارت شائعة وفاته كل هذا الذعر؟

الدكتور حسام الدين محمد موافي، المولود في الإسكندرية عام 1959، ليس مجرد طبيب عادي - إنه أسطورة حية تجسد نصف قرن من العطاء الطبي الاستثنائي. رحلته بدأت من مقاعد مدرسة الأورمان الحكومية بالقاهرة، لتنتهي على عرش الطب الإعلامي في العالم العربي.

الرقم الصاعق الذي يؤكد مكانته العلمية: 180 بحثاً علمياً منشوراً في دوريات دولية - إنجاز يعادل مكتبة طبية متكاملة أنتجها رجل واحد على مدار 40 عاماً من البحث المتواصل.

مسيرته الأكاديمية تقرأ كسجل انتصارات متتالية: تخرج من طب عين شمس عام 1983، حصل على الماجستير عام 1987، ثم الدكتوراه من جامعة الإسكندرية عام 1988، ليجمع بين عراقة مدرستي القاهرة والإسكندرية في تكوينه العلمي.

الجانب الإنساني لم يغب عن حياة الطبيب العملاق، فقد ارتبط بزواج علمي نموذجي من الدكتورة الراحلة إلهام مطاوع عام 1988، أستاذة طب الأطفال المتميزة بجامعة القاهرة، وأنجبا ولدين هما زينة وأحمد.

من القاعة الجامعية إلى الشاشة الصغيرة

التحول النوعي في مسيرة موافي جاء عندما قرر نقل خبرته من أروقة المستشفيات إلى بيوت الناس، فأصبح نجماً إعلامياً من خلال برامج مثل "ربي زدني علماً" على قناة صدى البلد، و"الطب والناس"، و"الصحة في حياتك".

سر نجاحه الإعلامي يكمن في قدرته الفريدة على تبسيط المعقد الطبي وربط العلم بالإيمان، مما خلق علاقة ثقة مطلقة مع ملايين المشاهدين الذين باتوا يعتبرونه المرجع الطبي الأول في حياتهم.

تدرجه في المناصب الإدارية كان بنفس التميز: رئاسة قسم أمراض الباطنة بكلية طب قصر العيني (2003-2007)، ووكالة الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث (2007-2011)، بالإضافة إلى عضوية جمعيات طبية مرموقة محلياً وعالمياً.

التحذير من المؤامرة الرقمية

حادثة اليوم تدق ناقوس الخطر حول ضرورة محاربة وباء الشائعات الذي يفتك بالحقائق ويدمر نفسية الملايين. الخطر الحقيقي ليس في الشائعة ذاتها، بل في سرعة انتشارها وتأثيرها المدمر على الثقة العامة.

الدعوة الملحة اليوم موجهة لكل مستخدمي وسائل التواصل: التحقق من المصادر الرسمية قبل النشر أو المشاركة، فالشائعة قد تقتل قبل المرض نفسه.

اخر تحديث: 15 فبراير 2026 الساعة 01:08 مساءاً
شارك الخبر