أكثر من ثلاثين يوماً من الصمت المطبق تلف قضية تصريح المدرب البرتغالي جيسوس المثير للجدل حول "القوة السياسية"، فيما يتصاعد الغضب الجماهيري من التأخير المريب في اتخاذ أي إجراء رسمي.
يكشف الصحفي سلطان الحارثي في تحليل خاص أن الجمهور الرياضي تجاوز مرحلة التساؤل العادي، مؤكداً أن "بعضهم تجاوز السؤال وذهب لأبعد من ذلك ليقول إن المعنيين تأخروا للبحث عن مخرج للمدرب البرتغالي".
تثير حالة الصمت الرسمي المستمرة تساؤلات حادة حول:
- طبيعة التصريح الحقيقي الذي أدلى به جيسوس
- أسباب التردد في اتخاذ موقف واضح
- تأثير هذا التأخير على مصداقية المؤسسات الرياضية
وبينما يستمر الصمت الرسمي في تغذية الشكوك، يطالب متابعو الشأن الرياضي بضرورة الكشف عن حقيقة ما جرى وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بالقضية منذ أكثر من شهر.
يأتي هذا التأخير في وقت حساس للكرة السعودية، حيث تسعى المملكة لترسيخ مكانتها كوجهة رياضية عالمية، ما يجعل التعامل مع مثل هذه القضايا محك حقيقي للشفافية والمهنية.