تفوق مطلق على الجناح الأيمن وعزل كامل للاعب الخصم - هكذا اختصر الخبير أنطونيو سانز عبر إذاعة أوندا ثيرو جوهر الخطة التكتيكية التي مزقت دفاعات الخصم وحولت المباراة لعرض هيمنة خالص.
وفق تحليل سانز المتخصص، فإن استراتيجية التشولو المدروسة نجحت في خلق تفوق عددي ونوعي مدمر على الجهة اليمنى من الملعب، تاركة بالدي في موقف شديد الصعوبة دون أي مساندة تذكر من زملائه.
"خطة التشولو كانت ممتازة، فقد سعى الفريق للفوز" - هكذا وصف المحلل الرياضي مستوى التحضير والتنفيذ، مشيراً إلى أن النتيجة كانت تحولاً جذرياً في طبيعة الأداء الجماعي.
الأمر الأكثر إثارة للانتباه، حسب رؤية سانز التحليلية، أن الفريق "عندما يلعبون بهذه الطريقة، ترى فريقاً مختلفاً" - تصريح يكشف عمق التأثير الذي أحدثته الخطة على المستوى النفسي والتنظيمي للاعبين.
وبحسب التقييم النهائي للخبير، فإن الاستراتيجية المطبقة "حققت الأفضلية على الجناح الأيمن، حيث لم يكن بالدي يحظى بأي دعم" - مما يؤكد دقة التخطيط وفعالية التنفيذ التي أدت لهذه النتيجة الحاسمة.