تحديات تنظيمية وخدمية خطيرة تواجه موسم الحج اليمني 1447هـ، هذا ما كشفه اجتماع طارئ عقدته اللجنة العليا للحج بمكة المكرمة، حيث اعترف المسؤولون رسمياً بوجود عقبات جدية تهدد نجاح الموسم.
ترأس الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد، جلسة حاسمة السبت الماضي بمقر مكتب شؤون حجاج اليمن، استمع خلالها إلى مداخلات صريحة من أعضاء لجنة الحج حول التحديات التنظيمية والخدمية المرتبطة بالموسم.
الاجتماع الاستثنائي ناقش بتفصيل دقيق:
- سير التحضيرات الجارية لموسم 1447هـ
- الإجراءات التنظيمية العاجلة المطلوبة
- الخطة التنفيذية لرفع مستوى الخدمات
- آليات مواجهة التحديات المحددة
شدد الوزير على ضرورة المثابرة والانضباط المهني، مؤكداً أن النجاح مرتبط بجودة العمل والمسؤولية تجاه الحاج اليمني كأولوية وطنية ومؤسسية، مع الالتزام الصارم بالأنظمة والقوانين.
من جهته، أكد الدكتور مختار الرباش، وكيل الوزارة لقطاع الحج والعمرة، على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد والالتزام الصارم بالبرنامج الزمني بالتنسيق مع الجهات المختصة لرفع مستوى الجاهزية التشغيلية.
الوزير رحب بأي ملاحظات تسهم في تطوير الأداء وتصويب المسار، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التحديات ومواصلة الأعمال وفق الخطط المعتمدة دون تأخير.