انحنى النجم الهولندي رود خوليت أمام عظمة الحضارة المصرية، ليطرح تساؤلاً مثيراً يُعيد فتح ملف ألغاز الأهرامات: هل كانت مجرد مقابر للفراعنة أم أن لها غرضاً آخر؟ جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "السوبر ليج" مع الإعلامي إسلام سامي على قناة أون سبورت 2، حيث اعترف خوليت بأن تجربة الوقوف أمام الأهرامات ستظل محفورة في ذاكرته كواحدة من أبرز لحظات حياته.
وأكد النجم السابق لنادي إيه سي ميلان أنه "لطالما كنت مفتوناً بالحضارة المصرية القديمة، وبعد انتهاء مسيرتي الاحترافية أتيحت لي الفرصة للمجيء إلى هنا، وكلما جئت إلى القاهرة أشعر بشعور رائع". لم يخفِ خوليت حيرته أمام الضخامة التاريخية، مشيراً إلى أن الأهرامات تظل "عالماً من العجب" يحمل الكثير من الأسئلة التي لا يملك أحد أجوبة حاسمة لها.
وتجاوز إعجابه بالتاريخ إلى الإشادة بالشعب المصري، معبراً عن سعادته بوجوده في مصر واحترامه الكبير للمصريين لاعتزازهم بتاريخهم العريق، متمنياً لهم الازدهار في المستقبل، وشاكراً مصر على حسن الضيافة التي وجدها.
لكن الخيط الذي ربط بين ماضيه الرياضي الناري وتجاربه الحالية جاء عندما استعاد ذكريات مواجهة ملتهبة أمام نابولي أيام لعبه مع ميلان، حيث كشف: "في أحد المواسم كان علينا الفوز على نابولي في ملعبهم للتفوق عليهم في الدوري، ذهبنا إلى هناك بطائرتين، واحدة للاعبين وأخرى مليئة بالحرس والطباخين، لأن المباراة كانت أشبه بالحرب".
واختتم النجم الهولندي حديثه بالتأكيد على أن تلك المباريات كانت تعكس حجم التنافس الكبير في الدوري الإيطالي في فترة الثمانينيات والتسعينيات، خاصة في ظل الصراع القوي بين كبار الأندية.