تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، حيث شهدت العلا ومنطقة البحر الأحمر ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الزوار خلال الموسم الحالي. الفعاليات الثقافية والموسيقية التي أقيمت في مواقع تاريخية فريدة جذبت سياحًا من مختلف القارات، وسط تنظيم احترافي وبنية تحتية متطورة.
العلا، بتاريخها العريق ومناظرها الطبيعية المبهرة، أصبحت رمزًا للاندماج بين الماضي والحاضر، بينما يقدم مشروع البحر الأحمر تجربة سياحية فاخرة تعتمد على الاستدامة البيئية والتصميم المعماري العصري.
هذه الطفرة السياحية لا تعزز صورة المملكة عالميًا فحسب، بل تفتح مجالات استثمارية واسعة، وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين والمقيمين في قطاعات الضيافة، الإرشاد السياحي، والخدمات اللوجستية.