يُعيد الذكاء الاصطناعي رسم صور المستخدمين الشخصية لتتحول إلى ما يشبه صور استوديو السبعينات، وذلك عبر أمر بسيط يُكتَب في أحد المواقع الشهيرة. هذا هو جوهر ترند "صور السبعينات" الذي ينتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
ويتفاعل مع هذا الترند آلاف المستخدمين عبر إنستجرام وتيك توك وفيسبوك، مستعيدين أجواء ما يُوصف بالزمن الجميل من خلال الألوان الدافئة وتسريحات الشعر الكلاسيكية والملابس ذات الطابع القديم. ويشهد الترند رواجاً كبيراً في السودان على وجه الخصوص.
ويعتمد هذا الترند على تقنيات المعالجة الرقمية الحديثة والذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ المستخدمون إلى تطبيقات متخصصة. وتتم العملية عبر مجموعة خطوات تبدأ بتوجيه المستخدم إلى موقع محدد، ثم تحميل صورة شخصية ذات ملامح واضحة، followed by كتابة أمر نصي محدد يطلب إنشاء صورة بورتريه على طراز استوديوهات السبعينات السودانية، مع الالتزام بسمات محددة مثل ارتداء الطاقية التقليدية (الطُّبَّة)، والإبقاء على مظهر الوجه واقعياً، واستخدام تباين الأبيض والأسود مع إضافات جمالية تشبه ألبومات العائلة القديمة.
ويُنتظر بعد ذلك عدة دقائق حتى تكتمل الصورة الناتجة، ليقوم المستخدم بعدها بتحميلها ومشاركتها بسهولة على منصات التواصل الاجتماعي.