30 مليون يمني وثروات طبيعية لم تُستكشف بعد وحضارة ضاربة في التاريخ - هذا ما يراه الأمير تركي الفيصل آل سعود كورقة رابحة لتشكيل قوة خليجية عملاقة تهز موازين المنطقة.
رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق ومسؤول مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ألقى قنبلة دبلوماسية خلال المؤتمر الدولي الرابع للمركز السعودي للتحكيم التجاري، مطالباً بولادة "مجلس تعاون الجزيرة العربية" الذي يحتضن اليمن كعضو كامل.
الخطة الجريئة تستند على "تجاوز كل ما يعيق هذا الهدف للقيام إلى وصول اتحاد خليجي أو جزري يضم اليمن إليه بعد أن تستقر أوضاعه الحالية" وفق تصريح الأمير الذي أشعل نقاشات محمومة في العواصم الخليجية.
الرؤية الطموحة تحمل في طياتها استثمارات مليارية وإعادة تشكيل للخريطة الاقتصادية، حيث أكد الأمير على العمق البشري والاستراتيجي والتاريخي الذي تملكه اليمن كمبرر قوي لهذا التوجه.
- مؤشرات دولية: أكاديميون قطريون سبق أن طرحوا فكرة وحدة فيدرالية ثلاثية تجمع اليمن مع السعودية وقطر
- الثروات المخفية: موارد طبيعية يمنية هائلة لم يتم اكتشافها أو استثمارها حتى اليوم
- القوة البشرية: ما يقرب من 30 مليون يمني يمثلون إضافة ديموغرافية ضخمة للكتلة الخليجية
التوقيت الحساس للإعلان يأتي مع بوادر استقرار نسبي في اليمن، مما يفتح نافذة ذهبية أمام صناع القرار الخليجيين لاستكشاف هذا الاحتمال التاريخي الذي قد يولد أقوى تحالف اقتصادي في المنطقة منذ عقود.
الدعوة تضع اليمن مجدداً في قلب الحسابات الاستراتيجية، بعد سنوات من التهميش، وتعيد إليها دورها كجسر حضاري وتجاري بين الشرق والغرب، كما كانت في عصر مملكة سبأ والطرق التجارية القديمة.