في خطوة استراتيجية قد تعيد تشكيل التجارة الإقليمية، بحثت السعودية وروسيا اليوم آليات محددة لرفع معدلات التبادل التجاري وإزالة العقبات الاستثمارية خلال لقاء رفيع المستوى جمع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح بنظيره الروسي أنطون أليخانوف في العاصمة الرياض.
وركزت المباحثات، التي استضافتها وزارة الاستثمار، على تعزيز التنسيق المشترك لتحقيق أهداف النمو في القطاعات الحيوية الواعدة، في إشارة لتطوير شراكة اقتصادية طويلة الأمد بين القوتين الاقتصاديتين.
وتأتي هذه الخطوة كمتابعة طبيعية لنجاح منتدى الاستثمار والأعمال السعودي الروسي الذي انعقد في الرياض خلال ديسمبر الماضي، والذي شهد مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء والمستثمرين من الجانبين.
القطاعات المستهدفة:
- الصناعات الحيوية والتكنولوجيا المتقدمة
- مشاريع الطاقة والاستدامة
- الاستثمار في البنية التحتية
ومع استمرار السعودية في تنويع شراكاتها الاقتصادية ضمن رؤية 2030، تشير هذه التطورات إلى إمكانية تحول جذري في خريطة التجارة العالمية، خاصة مع الموقع الاستراتيجي للمملكة كبوابة للشرق الأوسط وروسيا كجسر يربط أوروبا بآسيا.