73 عاماً من العمر، أكثر من خمسة عقود من العطاء الثقافي، ولحظة واحدة أنهت كل شيء - هكذا غادرنا الأديب والناقد السعودي سعيد السريحي بعد صراع شجاع مع المرض، تاركاً وراءه إرثاً ثقافياً هائلاً.
أطفأ المرض شعلة واحدة من أبرز المنارات الثقافية في المملكة، حيث انطفأ صوت الناقد الذي شكّل وعي أجيال كاملة من المثقفين والأدباء عبر مسيرته الحافلة.
نصف قرن من الإبداع النقدي
برز اسم السريحي كعلامة مضيئة في سماء الحداثة الأدبية السعودية، حيث ساهم عبر عقود طويلة في تشكيل المشهد الثقافي من خلال مؤلفاته النقدية والإبداعية التي أثرت الساحة الأدبية.
تميزت رحلته الفكرية بالعمق والأصالة، حيث قدم للمكتبة العربية كنوزاً من الدراسات النقدية التي ستبقى مراجع أساسية للباحثين والدارسين.
فراغ صعب الملء
يترك رحيل السريحي فراغاً كبيراً في الوسط الثقافي السعودي والعربي، خاصة في مجال النقد الأدبي الذي فقد أحد أعمدته الراسخة في عالم الحداثة الأدبية.
وبرحيله، تطوي الثقافة السعودية صفحة مهمة من تاريخها، لكن تبقى أعماله وإسهاماته الفكرية شاهدة على عطائه اللامحدود وتفانيه في خدمة الأدب والثقافة.