رفضت إيران قطعياً "التخصيب الصفري" وأعلنت أن قدراتها الصاروخية "غير قابلة للتفاوض على الإطلاق"، فيما يستعد أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني للتوجه غداً الثلاثاء إلى سلطنة عُمان في مهمة حساسة تهدف لمناقشة "آخر التطورات الإقليمية والدولية" وسط تصاعد خطير للتوترات العسكرية.
كشفت جلسة برلمانية إيرانية سرية عُقدت خلف الأبواب المغلقة عن الخطوط الحمراء الإيرانية، حيث شدد وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي على أن طهران "لن تقبل التخلي عن تخصيب اليورانيوم" معتبرين التخصيب حقاً مرتبطاً بحياة الأجيال المقبلة.
تأتي مهمة لاريجاني العاجلة بعد الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة في عُمان نهاية الأسبوع الماضي، والتي استؤنفت بعد توقف دام تسعة أشهر كاملة، في ظل حشد عسكري أميركي ضخم قرب إيران وتهديدات متبادلة بالرد القوي.
- موقف إيراني حازم: أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن "القدرات الصاروخية للبلاد غير قابلة للتفاوض"
- رسالة عسكرية: حضور قائد الأركان مع وزير الخارجية يؤكد أن "الدبلوماسية والميدان وجهين لعملة واحدة"
- تحدٍ أميركي: عراقجي شكك في جدية واشنطن قائلاً إن "حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا"
وسط هذا التصعيد، أعلن المتحدث باسم البرلمان عباس غودرزي أن إيران تدخل المفاوضات من موقع قوة، مستشهداً بتجربتي "حرب الاثني عشر يوماً" و"انقلاب 8 يناير" كدليل على استعداد طهران لمواجهة أي تهديد.
من جانبها، تطالب الولايات المتحدة التي نشرت قوة بحرية كبيرة في الخليج باتفاق أوسع يشمل الحد من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران للمجموعات المسلحة، فيما تدعو إسرائيل لعدم التهاون في هذين البندين مع توجه نتنياهو لواشنطن الأربعاء.