في تصريح عاجل قاطع، نفت وزارة الأوقاف المصرية نفياً مطلقاً صحة الأنباء المتداولة حول منع إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح عبر مكبرات الصوت، مؤكدة سعيها لتعزيز الأجواء الإيمانية التي تتعطر بإذاعة الأذان والتلاوة خلال شهر رمضان المبارك.
جاء هذا التوضيح الرسمي رداً على موجة من الجدل اجتاحت الساعات الماضية إثر انتشار معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث روج البعض لأنباء زائفة حول إقدام الوزارة على تقييد الشعائر الدينية الصوتية.
وشددت الوزارة على التزامها بـ"تعزيز وتوفير الأجواء الإيمانية المفعمة بالسمو والسكينة"، مناشدة الجمهور الرجوع إلى صفحاتها الرسمية للحصول على المعلومات الموثقة حول شؤون المساجد وأنشطة الوزارة.
وفي سياق متصل، أعادت الوزارة تذكير الجمهور بالضوابط المنظمة لاستخدام التجهيزات الصوتية، والتي تشمل:
- قصر استخدام المكبرات الخارجية على مواعيد الأذان وخطبة الجمعة والعيدين فقط
- الاكتفاء بمكبر خارجي واحد ما دام كافياً لهذه الغاية
- مراعاة مساحة المصلى وعدد الجمهور عند استخدام المكبرات الداخلية
- ضرورة التزام العمال والمؤذنين والأئمة بضوابط تشغيل تجهيزات الصوت
وأكدت الوزارة أن هذه التوضيحات تأتي في إطار واقعة سابقة نهاية عام 2025، حين تابعت منشورات غير رسمية حول خلاف بين مواطن وأحد عمال المساجد بخصوص مستوى الصوت المنبعث من المسجد، مما استدعى تجديد التعميمات والإجراءات التوضيحية.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد أن "الإسلام رحمة وجمال، وأن الأذان نداء محبة وإخلاص"، مشيرة إلى أن التجهيزات الصوتية وُضعت لتيسير العبادة وتحبيب الناس فيها وليس لتعسيرها، داعية المواطنين للنأي بالمسجد عن أي خلاف والتعامل مع أي مشكلة بالنصح الهادئ أو اللجوء لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة.