كشف رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي عن الهدف الخطير وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي: "ضرب جهود المصالحة الوطنية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته".
وفي تطور صادم، سقط نجل الزعيم الليبي الراحل برصاص مجهولين ملثمين اقتحموا مقره بمدينة الزنتان ظهيرة الثلاثاء، في عملية محترفة شملت إطفاء كاميرات المراقبة قبل تنفيذ الجريمة.
وأعلن المنفي في بيان رسمي الأربعاء أن السلطات ستتابع التحقيقات بدقة لضمان عدم الإفلات من العقاب، مبدياً تفهمه لمصادر القلق المصاحبة لملابسات العملية.
وحذر المنفي القوى السياسية والإعلامية من التحريض، مؤكداً أن "ليبيا لا تدار بالعنف ولا تبنى بالخوف والقتل خارج القانون، والدم الليبي حرام لا يجوز العبث به".
- النيابة العامة باشرت تحقيقات شاملة بانتقال فريق متخصص للزنتان يضم محققين وأطباء شرعيين وخبراء أسلحة
- المعاينة الأولية كشفت تعرض الضحية لأعيرة نارية متعددة في اشتباك مباشر مع المنفذين
- التحقيق الجاري يركز على تحديد هوية المشتبهين وجمع الأدلة لإقامة الدعوى العمومية
ويأتي هذا الاغتيال في توقيت حرج وسط جهود ليبيا لإجراء مصالحة وطنية شاملة، مما يثير مخاوف من عودة دوامة العنف السياسي التي طالما هددت استقرار البلاد منذ 2011.