في إنجاز يعيد تعريف العمل الإنساني عالمياً، نجحت الإمارات في تمكين أكثر من 750 ألف طالب من الحصول على التعليم مجاناً عبر مبادرة المدرسة الرقمية التابعة لمحمد بن راشد العالمية، في وقت تكشف فيه عن خططها الطموحة لتأهيل 100 ألف موهبة شابة بحلول 2035 من خلال مؤسسة زايد للتعليم.
تزامناً مع احتفال العالم باليوم العالمي للتعليم في 24 يناير، تبرز الأرقام المذهلة لجهود الإمارات الإنسانية في قطاع التعليم، حيث ضختّ 200 مليون دولار للشراكة العالمية من أجل التعليم بين عامي 2018-2025، وأقامت صروحاً تعليمية تمتد من السنغال إلى اليمن.
ثورة رقمية تغير الواقع:
- تدريب أكثر من 23 ألف معلم رقمي عبر المدرسة الرقمية
- إطلاق شراكة مع نيجيريا لتنمية مهارات الشباب
- تأهيل 10 آلاف معلم رقمي في كردستان العراق
- إدراج الذكاء الاصطناعي في مناهج التعليم من الروضة إلى الثانوية
أما على صعيد البنية التحتية، فقد دشّنت الإمارات معهد الشيخ خليفة بن زايد للتعليم المهني في السنغال بطاقة استيعابية تصل إلى ألف طالب، بينما افتتحت مجمعي الشيخ محمد بن زايد التربويين في الضالع باليمن، يضم كل منهما 24 فصلاً دراسياً مجهزاً بأحدث التقنيات.
وفي خطوة تؤكد الالتزام بالوصول للأطفال الأكثر حاجة، وزّعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 26 ألف حقيبة مدرسية في محافظتي الحديدة وتعز، بالإضافة إلى افتتاح مدرسة جديدة في حضرموت مع بداية العام الدراسي الحالي 2025-2026.
رؤية مستقبلية: تعكس مؤسسة زايد للتعليم، التي استُحدثت في 2025، الطموح الإماراتي لخلق جيل قادر على قيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عالمياً، مستفيدة من إرث يمتد منذ تخريج أول دفعة معلمين من جامعة الإمارات عام 1982.