لتسع سنوات كاملة، ظل رقم 11 هدفاً في ستة مباريات بدور المجموعات حكراً على كريستيانو رونالدو وحده. حتى جاء الثلاثاء الماضي ليشهد ولادة مساواة تاريخية حققها النجم الفرنسي كيليان مبابي، محطماً حاجز المستحيل الذي صمد منذ موسم 2015-2016.
استطاع مهاجم ريال مدريد الشاب أن ينجز ما عجز عنه جميع نجوم الكرة الأوروبية لأكثر من عقد تقريباً، حيث وصل رصيده إلى 11 هدفاً في ست مباريات بدور المجموعات خلال الموسم الجاري 2025-2026، مساوياً بذلك الإنجاز الأسطوري الذي حققه الدون البرتغالي عام 2015.
يُعتبر هذا المعدل التهديفي (1.83 هدف لكل مباراة) إنجازاً استثنائياً في البطولة الأوروبية الأرقى، خاصة وأن رقم رونالدو ظل منيعاً أمام عمالقة اللعبة الحديثة من أمثال ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند وروبرت ليفاندوفسكي.
بهذا الإنجاز، يؤكد مبابي أنه يسير بخطى ثابتة نحو كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل دوري أبطال أوروبا، ويُثبت أن الجيل الجديد من النجوم قادر على مناطحة الأساطير ومساواة أرقامهم التاريخية.