من بين 150 مشروعاً إعلامياً متنافساً، تمكن 50 مشروعاً فقط من اختراق حاجز التأهيل الصارم في معسكر الابتكار الإعلامي السعودي، في منافسة شديدة تعكس جدية التوجه نحو تطوير القطاع الإعلامي بالمملكة.
شهدت العاصمة الرياض انطلاق ورشة المحكّمين للنسخة الثانية من معسكر الابتكار الإعلامي، حيث أشرف الأستاذ محمد بن فهد الحارثي على عمليات الفرز والتقييم التي أسفرت عن انتقاء ثلث المشاريع المتقدمة للمرحلة التالية.
وأوضح الحارثي أن المعسكر يشكل منصة محورية لتمكين المبدعين من ترجمة رؤاهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق تواكب المستجدات التقنية العالمية وتخدم تطوير القطاع الإعلامي، مؤكداً التزام المنتدى بتوفير بيئة خصبة للإبداع تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في التحول الرقمي وتطوير المحتوى.
تنوع المشاريع المرشحة يعكس حيوية المشهد الإبداعي الوطني، حيث استعرض رئيس المنتدى مقترحات المحكّمين والمشاريع المتقدمة، مشيداً بالعمق التحليلي في تقييم المسارات التقنية المتنوعة والتطبيقات المبتكرة في صناعة المحتوى الإعلامي.
- أكثر من 150 مشاركة نوعية تنافست في المعسكر
- 50 مشروعاً فقط تأهلت للمرحلة القادمة
- معايير انتقاء صارمة لضمان اختيار الأكثر تأثيراً
- تركيز على التطبيقات المبتكرة في صناعة المحتوى
ويأتي هذا الحدث ضمن فعاليات حاضنات ومسّرعات أعمال المنتدى استعداداً للنسخة الخامسة المقررة في الرياض خلال فبراير المقبل، في خطوة تعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار الإعلامي والتحول الرقمي.