الرئيسية / شؤون محلية / قرار خورخي خيسوس الذي بدا وكأنه 'جريمة تدريبية'... أثبتت نتائج المباراة 4-2 أنه 'عبقرية إستراتيجية'
قرار خورخي خيسوس الذي بدا وكأنه 'جريمة تدريبية'... أثبتت نتائج المباراة 4-2 أنه 'عبقرية إستراتيجية'

قرار خورخي خيسوس الذي بدا وكأنه 'جريمة تدريبية'... أثبتت نتائج المباراة 4-2 أنه 'عبقرية إستراتيجية'

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 يناير 2026 الساعة 09:20 صباحاً

قرار المدرب خورخي خيسوس بإبعاد النجم الدولي ساديو ماني عن تشكيلة النصر لمباراة الدوري السعودي، بدا للوهلة الأولى كـ"جريمة تدريبية" لا تُغتفر.

لكن المنطق خلف القرار كان عميقاً؛ إذ أراد البرتغالي حماية جناحه البارز من الإجهاد البدني والنفسي بعد مشاركته المكثفة مع منتخب السنغال في كأس أمم أفريقيا.

نظرة خيسوس الاستباقية أثبتت صحتها فوراً. ففي أعقاب هذا القرار، تمكن الفريق من تحقيق فوز ودّي كبير بنتيجة 4-2، مما أعطى دفعة معنوية هائلة قبل العودة للمنافسات الرسمية.

هذه النتيجة لم تكن محض صدفة، بل هي ثمرة فلسفة تدريبية ترفض رهان المستقبل على حساب الحاضر. فبدلاً من المخاطرة بصحة لاعب محوري، اختار المدرب منحه الراحة الكاملة لضمان عودته بأقصى لياقة للمواجهات الحاسمة المقبلة.

القرار الاستراتيجي جاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث يدخل النصر مباراة الجولة 17 ضد ضمك وهو في المركز الثاني بالدوري بـ34 نقطة، ويطمح لتحقيق الفوز للحفاظ على ضغطه على صدارة الترتيب.

ما بدا وكأنه تنازل طوعي عن سلاح فتاك، تحول إلى دليل على عبقرية تخطيطية. فخيسوس لم يستبدل نجمًا بآخر فحسب، بل حمى أصول فريقه الاستراتيجية وبنى زخمًا جماعيًا، مثبتًا أن الحكمة أحيانًا تكمن في عدم اللعب بكل أوراقك دفعة واحدة.

اخر تحديث: 20 يناير 2026 الساعة 12:27 مساءاً
شارك الخبر