مركز واحد فقط فصل الحلم عن الواقع المر - هكذا لخص تصنيف فيفا الجديد قصة المنتخب السعودي الذي انزلق من المرتبة الستين إلى الحادي والستين عالمياً، في ضربة مؤلمة لطموحات بدت وكأنها تلامس النجوم بعد معجزة قطر.
الصدمة لا تكمن في الرقم بحد ذاته، بل في توقيتها المثير للقلق. فبدلاً من الاستفادة من زخم الإنجاز التاريخي ضد الأرجنتين، يجد الأخضر نفسه يسير عكس التيار، محتلاً المركز الثامن آسيوياً بينما تتربع اليابان على القمة بثقة.
الصورة العربية ليست أكثر إشراقاً، حيث يقبع المنتخب السعودي في المرتبة السابعة، متأخراً عن المغرب الذي يتصدر القائمة العربية ويحافظ على مكانته العالمية المرموقة.
- السعودية تراجعت من المركز 60 إلى 61 في تصنيف يناير
- المنتخب يحتل المرتبة الثامنة آسيوياً من أصل 47 منتخباً
- المغرب يتفوق عربياً بينما السعودية في المركز السابع
- 53 مركزاً تفصل الأخضر عن صدارة إسبانيا العالمية
وبينما تحتفظ إسبانيا بالصدارة العالمية متقدمة على الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرازيل في المراكز الخمسة الأولى، تبدو السعودية وكأنها تدفع ثمن غياب النشاط الدولي المؤثر، في وقت تحتاج فيه لترجمة الاستثمارات الضخمة إلى قفزات حقيقية في التصنيف.
السؤال المحوري الآن: هل سيكون هذا التراجع جرس إنذار يوقظ الطموحات من جديد، أم بداية انحدار قد يكلف الأخضر مكانته في قرعة المونديال القادم؟