في ملحمة كروية تاريخية، سحق ساديو ماني كل التوقعات ليخطف جائزة أفضل لاعب في كأس أمم إفريقيا 2025، بينما انهارت آمال المغرب على أرضه في الرباط أمام عبقرية "أسود التيرانجا".
سقط المنتخب المغربي بهدف نظيف في النهائي المثير الذي احتضنه ملعب مولاي عبد الله، ليشهد الجمهور المغربي لحظات مؤلمة وهم يرون حلم اللقب يتبخر أمام أعينهم. الضربة القاضية جاءت من فريق سنغالي منظم تكتيكياً، استطاع أن يحول فرصة ذهبية واحدة إلى كنز يساوي اللقب الثاني في تاريخ البلاد.
النجم السنغالي البالغ من العمر 32 عاماً، أثبت أن العبقرية لا تشيخ، حيث قاد منتخب بلاده بمزيج فريد من الخبرة والموهبة الخام. تحركاته المحسوبة وقراراته التكتيكية الذكية جعلته محور ارتكاز لا غنى عنه، بينما زرع الرعب في قلوب المدافعين المنافسين طوال مشوار البطولة.
معركة تكتيكية محتدمة في قلب الرباط:
- المغرب راهن على الاستحواذ والضغط العالي
- السنغال اعتمد على التنظيم الدفاعي والهجمات الخاطفة
- المباراة شهدت ندية مطلقة قبل أن تحسمها اللحظات الحاسمة
- الواقعية السنغالية تفوقت على الحماس المغربي
الجماهير ووسائل الإعلام الإفريقية انفجرت بالإشادات لتتويج ماني، معتبرة أن الجائزة انعكاس طبيعي لمستواه الاستثنائي وبصمته الواضحة في كل مباراة. هذا الإنجاز يضع النجم السنغالي في مصاف الأساطير، ويؤكد مكانته كأحد أبرز وجوه الكرة الإفريقية في العصر الحديث.
بهذا الانتصار التاريخي، تواصل السنغال كتابة فصول جديدة من المجد الكروي، مؤكدة أن اللقب الأول في 2021 لم يكن مجرد صدفة، بل بداية عهد ذهبي لكرة القدم السنغالية.