في خطوة تاريخية تبشر بنهاية عصر أزمة الوقود في اليمن، كشفت الحكومة عن برنامج طموح للتحول الكامل نحو السيارات الكهربائية، مؤكدة دعمها الكامل لهذا التوجه الثوري خلال افتتاح معرض السيارات والمحركات بالعاصمة صنعاء.
أعلن العلامة محمد مفتاح، القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن الحكومة تعمل على مشروع استراتيجي للانتقال من المركبات التقليدية إلى النظيفة العاملة بالكهرباء، في إطار خطة شاملة لتقليل فاتورة استيراد الوقود الأحفوري التي تستنزف موارد البلاد.
وشهد المعرض، الذي افتتحه مفتاح برفقة القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، مشاركة واسعة لشركات السيارات الكهربائية، مما يعكس الجدية الحكومية في تنفيذ هذا التحول النوعي.
وأشار مفتاح إلى التسهيلات المقررة لاستيراد المركبات الكهربائية، بينما أكد البشيري التزام وزارته بدعم هذا المسار الجديد الذي يهدف إلى:
- تحريك الحركة التجارية والاقتصادية من خلال قطاع واعد
- ضمان المواصفات القياسية وخدمات ما بعد البيع المتطورة
- تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتوفير العملة الصعبة
حضر الفعالية نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية محمد صلاح، ورئيس لجنة التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص مهند الشامي، مما يعكس التنسيق المتقدم بين الجهات المختلفة لإنجاح هذا المشروع الحيوي.
وتمثل هذه الخطوة بداية جديدة لليمن في مواجهة تحديات ارتفاع أسعار الطاقة والتوجه نحو مستقبل أكثر استدامة، خاصة مع الاتجاه العالمي المتزايد نحو تقنيات النقل النظيف.