في تمام العصر من يوم الأحد 18 يناير 2026، ستتوقف خمسة وثلاثون مليون نبضة سعودية للحظة واحدة لوداع الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم.
أعلن الديوان الملكي السعودي رسمياً عن الوفاة، مؤكداً أن صلاة الميت ستُقام على جثمان الأمير الراحل بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض، حيث سيتجمع آلاف المصلين في لحظة خشوع مهيبة.
وصرح الديوان في بيانه أن الأمير انتقل إلى رحمة الله تعالى، وأن الصلاة عليه ستُقام الأحد الموافق 29/7/1447هـ، داعياً له بواسع الرحمة والمغفرة والرضوان، وأن يسكنه فسيح جناته.
يُعرف الأمير بندر بن عبدالله آل سعود كإحدى الشخصيات البارزة في العائلة المالكة، والتي امتازت بالحكمة والهدوء بعيداً عن الأضواء، تاركة بصمة مميزة في حياة المواطنين عبر إسهاماته المتنوعة داخل المملكة.
موجة من التعازي والمواساة
انتشر نبأ الوفاة كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدم المواطنون تعازيهم مشيدين بمواقف الأمير النبيلة وأخلاقه العالية، مؤكدين أن المملكة فقدت شخصية كبيرة ذات إسهامات جليلة.
كما توجهت شخصيات حكومية وعامة لتقديم المواساة لعائلة الفقيد في هذا المصاب الجلل، بينما يُتوقع حضور عدد من الأمراء وكبار الشخصيات لمراسم الجنازة إلى جانب المواطنين الذين سيشاركون في الوداع الأخير.
وتمر المملكة اليوم بلحظات حزن على فراق أحد أفراد العائلة المالكة، لكن ذكراه وأعماله ستظل خالدة في قلوب السعوديين الذين فقدوا أحد رموزهم البارزة في يوم سيُنقش في الذاكرة الجماعية.