فارق حراري صادم بـ 29 درجة مئوية يقسم المملكة إلى قطبين مناخيين متضادين في نفس اليوم - بينما تسجل مكة المكرمة وجدة وجازان ذروة حرارية تصل لـ 30 درجة مئوية، تنخفض الحرارة في طريف وتبوك إلى درجة واحدة فقط، وفقاً لتوقعات المركز الوطني للأرصاد.
هذا التباين الاستثنائي يضع ملايين السعوديين أمام ظروف جوية متناقضة تماماً، حيث يرتدي سكان المناطق الشمالية ملابس شتوية ثقيلة فيما يستمتع أهل المدن الجنوبية بطقس ربيعي معتدل.
التوزيع الحراري عبر المملكة يكشف عن خريطة مناخية متنوعة:
- المدن الأكثر دفئاً: مكة المكرمة وجدة وجازان (30°م)، القنفذة (29°م), ينبع (28°م)
- المناطق المعتدلة: المدينة المنورة ووادي الدواسر وبيشة (23°م)، نجران (22°م)
- المدن الباردة: طريف وحائل وتبوك (1°م كحد أدنى)، عرعر وسكاكا (13°م)
درجات الحرارة الصغرى تعكس التفاوت ذاته، إذ تتراوح بين درجة واحدة في أقاصي الشمال و22 درجة في المدن الساحلية الجنوبية. الرياض العاصمة تقع في منطقة وسطى بحرارة عظمى 17 درجة وصغرى 5 درجات.
يأتي هذا التنوع المناخي الحاد نتيجة للامتداد الجغرافي الواسع للمملكة والتباين الكبير في التضاريس، مما يخلق مناطق مناخية متميزة تتطلب استعداداً مختلفاً من السكان لمواجهة الظروف الجوية المتباينة.