في مفاجأة ديسمبر التي يترقبها العالم الاقتصادي، أعلن السلطان هيثم بن طارق رسمياً عن ولادة تحالف اقتصادي خليجي جديد سيعيد تشكيل خارطة الاستثمار في المنطقة.
**الإعلان التاريخي جاء في 23 ديسمبر 2025** عندما كشف مجلس الوزراء العماني، تحت قيادة السلطان الشاب، النقاب عن مخرجات الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق العماني السعودي الذي عُقد في مسقط، مؤكداً أن النتائج المثمرة ستحول الاتفاقيات والمذكرات إلى برامج تنفيذية تحمل مشاريع مستقبلية واعدة.
**التفاصيل المكشوفة تشير إلى ثورة حقيقية في التكامل الاقتصادي** بين عُمان والسعودية، حيث شهد اجتماع 22 ديسمبر ترؤس وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان لجلسة حاسمة بمشاركة رؤساء اللجان الفرعية.
**المبادرات الجديدة تتضمن إطلاق المرحلة الثانية من التكامل الصناعي** وتوقيع محضر تسهيل الاعتراف المتبادل بقواعد المنشأ، بالإضافة إلى إنشاء منصة إلكترونية متطورة لمتابعة أعمال المجلس وربط اللجان المختلفة.
أبدى مجلس الوزراء العماني ارتياحه العميق للإنجازات الإيجابية المحققة من هذا التعاون الاستراتيجي، مشدداً على ضرورة استمرار التشاور بين العاصمتين حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
**الدعوة العاجلة للقطاعين العام والخاص** جاءت لاستثمار الفرص الذهبية المنبثقة عن هذه الاتفاقيات، مع التأكيد على أهمية تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين بما ينسجم مع رؤية عُمان 2040 ورؤية السعودية 2030.
**هذا التحرك الجريء يأتي في إطار الزيارات السامية المتبادلة** التي تستهدف تحقيق نتائج ملموسة على المستوى الاقتصادي، مما يبشر بحقبة جديدة من الازدهار والنمو المشترك تحت التوجيهات السامية من السلطان هيثم والملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.